غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني بهاء الدين زهير
365 أغنية
ابحث
آياتُ مجدكَ ما لها تبديلُ
أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ
أأحْبابَنا بالرّغْمِ مني فِراقُكُمْ
أأحْبابَنا ما ذا الرّحيلُ الذي دَنَا
أأحْبابَنَا بالله كَيفَ تَغَيّرَتْ
أأرحلُ منْ مصرٍ وطيبِ نعيمها
أبا يحيى وما أعر
أبى اللهُ إلاّ أنْ تسودَ وتفضلا
أتقدحُ فيمنْ شرفَ اللهُ قدرهُ
أتَتْكَ وَلم تَبعُدْ على عاشِقٍ مِصرُ
أتَتْنيَ من سَيّدي رُقْعَة ٌ
أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
أحبابَنَا حاشَاكُمُ
أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ
أحِنّ إلى عَهدِ المُحَصَّبِ من مِنًى
أحْبابَنَا أزِفَ الرّحِي
أخذتُ عليهِ بالمحبة ِ موثقا
أرحني منكَ حتى لا
أرني وجهكَ بكرهْ
أرَاني كُلّما استَخبرْ
أرَى قوْماً بُلِيتُ بهمْ
أرْسَلْتُهُ في حاجَة ٍ
أسَفي على زَمَنِ التّلاقي
أشكُو إلَيكَ لأنّنَا أخَوَانِ
أصْبَحَ عندي سَمَكَهْ
أضنى الفؤادَ فمنْ يريحهْ
أعاتِبُكم يا أهلَ ودّي وَقد بدتْ
أعلمتمُ أنّ النّسيمَ إذا سَرَى
أعِدِ الرّسالَة َ ثانِيَهْ
أغصنَ النقا لولا القوامُ المهفهفُ
أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ
أكتابٌ مِنْ فاضِلٍ
ألا إنّ عندي عاشِقَ السُّمرِ غالِطٌ
ألا يا أيّهَا النّائِ
أما تقررَ أنا
أمحمدٌ والجودُ فيكَ سجية ٌ
أمَا آنَ للبَدْرِ المُنيرِ طُلُوعُ
أمُؤنِسَ قلبي كيفَ أوْحشتَ ناظري
أمُذكّرِي عَهدَ الصِّبَا
أنا ذا زهيركَ ليسَ
أنا في أوسعِ عذري
أنا في البستانِ وحدي
أنا في الحبّ صاحبُ المعجزاتِ
أنا في الحقيقة ِ أنتمُ
أنتَ الحَبيبُ الأوّلُ
أنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
أنَا أدْري بأنّني
أنَا فِيمَا أنَا فيهِ
أنَا مَنْ تَسمَعُ عَنهُ وَتَرَى
أيا صاحبي ما لي أراكَ مفكراً
أيا معشرَ الأصحابِ ما لي أراكمُ
أيا مَن راحَ عَن حَالي
أيا مَنْ إذا ما رآهُ الوَرَى
أيا مَنْ جاءني منه
أياديكَ عندي لا يَغُبّ سِجامُها
أيها الغائبُ عني
أيها الغافلُ الذي ليسَ يجدي
أيها النفسُ الشريفهْ
أيَا مَنْ زادَ في تِيهٍ
أيّها الجاهلُ قُل لي
أيّها الحامِلُ هَمّاً
أيّها الزّائرُونَ أهْ
أيّها المُعرِضُ عن أحبابِهِ
أيّهَا الخَائِفُ مِن أمْ
أيّهَا الغائِبُ قَد آ
أيّهَا المَوْلى الأجَلُّ
أُحَدّثُهُ إذا غَفَلَ الرّقيبُ
إذا كُنتَ مَشغُولاً وَذا يوْمُ جُمعة ٍ
إذا ما نسيتكَ منْ أذكرُ
إقرأ سلامي على منْ لا أسميهِ
إلى عدلكمْ أنهي حديثي وأنتهي
إلى كمْ أُداري ألْفَ وَاشٍ وحاسدِ
إلى كمْ ذا الدّلالُ وَذا التّجَنّي
إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ
إلى كَمْ حَياتي بالفِراقِ مَرِيرَة ٌ
إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي
إلَيكَ عَنّي وَدَعْني
إنّ أمري لعجيبٌ
إنّ الرضيّ الذي بليتُ بهِ
إنّي عَشِقتُكَ لا عن رُؤيَة ٍ عرَضَتْ
إنْ شكا القَلبُ هَجرَكمْ
إنْ غبتَ عني أو حضر
إنْ كنتَ تقبلُ مني
التحى الأمردُ الذي
السُّمْرُ لا البِيضُ هُمُ
الشوقُ نارٌ حاميهْ
الله أكبرُ يا مُحَمّدْ
اليَوْمَ أنْتَ بخَيرٍ
بالله قلْ لي خَبَرَكْ
بالله قُلْ لي يا رَسُولُ
بحَقّ الله مَتّعْ
بدأتُ ولم أسألْ وَلم أتَوَسّلِ
بروحيَ مَن قد زَارَني وَهوَ خائِفٌ
برُوحي مَنْ أُسَمّها بسِتِّي
بكَ اهتزّ عطفُ الدينِ في حللِ النصرِ
تأبى وإلى متى التمادي
تائهٌ ما أصلفهْ
ترى هل علمتم ما لقيتُ من البعدِ
تساويتمُ لا أكثرَ اللهُ منكمُ
تعالوا بنا نطوي الحديث الذي جرى
تعلمتُ خطّ الرملِ لما هجرتمُ
تكلمني بالأرمنية ِ جارتي
تنصلَ مما جرى واعتذرْ
تَعيشُ أنْتَ وَتَبقَى
تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا
تَمَلّيْتَهُ يا لابِسَ العِزّ مَلْبَسا
تُرى كمْ قد بدت منكُمْ
جاءتْ تودعني والدمعُ يغلبها
جاءَ الرّسُولُ مُبَشّري
جعلَ الرقادَ لكيْ يواصلَ موعدا
حبيبي تائهٌ جدا
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
حبيبي عينه قالوا تشكتْ
حبيبي ما هذا الجفاءُ الذي أرى
حتى متى وإلى متى
حرمتْ عيني الكرى
حَبّذا دُورٌ على النّي
حَبّذا نَفْحَة ُ رِيحٍ
حَدِّثُوا عن طولِ ليلٍ بِتُّهُ
خافَ الرّسولُ من المَلامَهْ
خالفتني وفعلتها
خانَني مَنْ لم أخُنْهُ
خذْ فارغاً وهاتهِ ملآنا
خليتُ كلّ الناسِ ما خلاكمُ
خليليّ أما هذهِ فديارهمْ
خليليّ منْ أشتاقُ في البعدِ منكما
دخلتُ مصرَ غنياً
دعوا الوشاة َ وما قالوا وما نقلوا
دعوني وذاكَ الرشا
دَعوْتُكَ لما أنْ بدَتْ ليَ حاجَة ٌ
دُمتَ في أرْغَدِ عَيشٍ
ردّ السلامَ رسولُ بعضِ الناسِ
رسولَ الرضا أهلاً وسهلاً ومرحبا
رعى اللهُ ليلة َ وصلٍ خلتْ
رفعتْ رايتي على العشاقِ
رقتْ شمائلهُ فقلتُ شمولُ
رويدكَ قد أفنيتَ يا بينُ أدمعي
رَأيتُكَ قد عَبرْتَ وَلم تُسلّمْ
رَأيتُكَ لا تَدومُ على وَدادٍ
رَحَلَ الشّبابُ وَلم أنلْ
رَحَلَ الواشونَ عَنّا
رَقّ في الجَوّ النّسيمُ
زارَ والناسُ نيامُ
سأُعرِضُ عَمّنْ رَاحَ عنيَ مُعْرِضاً
سطرتها بشرحِ أش
سقاكَ صوبُ الحيا يا دارُ يا دارُ
سقى اللهُ أرضاً لستُ أنسى عهودها
سقى وادياً بينَ العريشِ وبرقة ٍ
سكنتَ قلبي وفيهِ منكَ أسرارُ
سلامي على من لا يردّ سلامي
سلامٌ على عَهدِ الشّبيبَة ِ وَالصِّبَا
سلمتَ من كلّ ألمْ
سلمَ اللهُ على منْ
سواكَ الذي وُدّي لدَيهِ مضيَّعٌ
سيّدي قَلبيَ عندَكْ
سَلوا الرّكبَ إن وَافى من الغوْرِ نحوكم
سَمِعَ النّاسُ وَقُلنَا
سَمِعْتُ حَديثاً لَيْتَني لوْ حَضَرْتُهُ
سَيّدي يَوْمُكَ هَذا
سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً
شرفَ الدينِ ما برحتَ أديبا
صفحاً لصرفِ الدهرِ عن هفواتهِ
صَدَقَ الواشونَ فيما زَعموا
ضَمّنْتُهَا حَمداً وَشُكْرَا
طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ
طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ
عتبَ الحبيبُ ولمْ أجدْ
عشقتهُ أهيفَ قدْ
عشقٌ تجددَ ثانيهْ
عفا اللهُ عنكمْ أينَ ذاكَ التوددُ
على الطائرِ المَيمونِ يا خيرَ قادِمِ
على مَن لا أُسَمّيهِ السّلامُ
عليّ وَعندي ما تريدُ منَ الرِّضَا
علَيكَ سَلامُ الله يا قَبرَ عُثمانِ
عندي أحاديثُ أشواقٍ أضنُّ بها
عَرَفَ الحَبيبُ مكانَهُ فتَدَلّلا
عَزَلُوهُ لمّا خانَهُمْ
عَلا حِسُّ النّواعيرِ
غَيري على السّلوانِ قادِرْ
غِبْتَ عنّي فَما الخَبرْ
فديتُ من قد أنجزتْ وعدها
فديتُ منْ أرسلَ تفاحة ً
فلانَة ٌ من تِيهِها
قالوا النّبيهُ فقلتُ أهْ
قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ
قالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً
قالوا كبِرْتَ عن الصِّبَا
قالَ لي العاذلُ تسلو
قد أتى العيدُ وما عن
قد تجاسرتُ وفيكَ المحتملْ
قد صَحّ عنديَ ما جرَى
قد طالَ في الوَعْدِ الأمَدْ
كانَ البَياضُ يَرُوقُني
كتابٌ أتاني من حبيبٍ وبيننا
كتبها منْ آمدِ
كتَبتُ إلَيكَ أشرَحُ في كتابي
كلما قلتُ استرحنا
كلُّ شيءٍ منكَ مَقبُولُ
كم أناسٍ أظهروا الزهدَ لنا
كم ذا التجنبُ والتجني
كم ذا التصاغرُ والتصابي
كمْ ألاقي منكَ ما لا
كيفَ خَلاصِي من هَوًى
كَتَبْتُها مِن عَجَلٍ
كَلِفتُ بشمسٍ لا تَرى الشمسُ وَجههَا
كَلِفْتُ بهَا وَقد تَمّتْ حِلاها
كَلّمَني والمُدامُ في فمِهِ
لأجلِكَ سَعيي وَاجتهادي وَخِدمَتي
لأيّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أشكُرُ
لئن بحتُ بالشكوى إليكَ محبة ً
لئنْ جمعتنا بعدَ ذا اليوم خلوة ٌ
لا تزد في الهوى عليّ
لا تسلني كيفَ حالي
لا تعتب الدهرَ في خطبٍ رماكَ بهِ
لا تلمني أوْ فلمني
لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ
لعمريَ قد أحسنتَ لي وجبرتني
لعنَ اللهُ حاجة ً
لعنَ اللهُ منْ ذكر
لعَلّكَ تُصْغي ساعة ً وَأقولُ
لكمُ الروحُ والبدنْ
لكمْ منيَ الوُدُّ الذي ليسَ يَبرَحُ
لكَ اللهُ منْ والٍ وليّ مقربِ
لكَ في الأرضِ دعاء
لكَ في فَضْلِكَ المَحَلُّ الرّفيعُ
لكَ يا صديقي بغلة ٌ
لكُمْ أينَما كُنتمْ مكانٌ وَإمكانُ
لله بستاني وما
لله غانِيَة ٌ يَوْماً خَلَوْتُ بهَا
لم يقضِ زيدكمُ من وصلكم وطرهْ
لهَا خَفَرٌ يَوْمَ اللّقاءِ خَفيرُها
لوْ تَراني وَحَبيبي عندَمَا
لي حبيبٌ لا يسمى
لي صاحبٌ غابَ عنّي
لي صاحبٌ غِبْتُ عَنْهُ
ليتَ شِعري لَيتَ شعري
ليَ إلْفٌ أيُّ إلْفِ
لَئِنْ صَدَقَتْني في الحديثِ ظُنُوني
لَعَلّ الله يَجْمَعُنا قَريباً
لَنا صَديقٌ سيّءٌ فِعْلُهُ
لَنَا منكُمُ وَعْدٌ فَهَلاّ وفَيتُمُ
لَيتَ شِعري هل زَماني
ما أصعَبَ الحاجَة َ للنّاسِ
ما احتيالي في كتابٍ
ما الذي تطلبُ مني
ما انتفاعي بالقربِ منكم إذا لم
ما للعذولِ وما ليهْ
ما لهُ عني مالا
ما لي أراكَ أضَعْتَني
ما لي على الغَبنِ قُدْرَهْ
ما لَهُ قد خانَ عَهدَهْ
مائِدَة ٌ مُنَوَّعَهْ
مالِكي أنتَ لا عَدِمْ
مرحباً بالزائرِ الوا
مضَى الشّبابُ وَوَلّى ما انْتَفَعتُ به
مقيمٌ على العهدِ من صبوتي
ملكَ الغرامُ عنانيهْ
منَ اليومِ تعارفنا
منْ بعدِ جهدٍ يا أخي
مولايَ كن ليَ وَحدي
مولايَ وافاني الكتابُ الذي
مَحَبّتي تُوجِبُ إدلالي
مَلَكْتُمُوني رَخيصاً
مَوْلايَ قُلْ لي أينَ ما
نحنُ كضَرْبَتَينِ في مَعرَكَة ٍ
نزلَ المشيبُ وإنهُ
نعمْ ذاكَ الحديثُ كما تقولُ
نهاكَ عنِ الغواية ِ ما نهاكا
هاتِ يا صاحِ غنني
هذا كِتابي وَهوَ يُطْ
هذا كِتابُ مُحِبٍّ
هذهِ أولُ حاجاتي إليكْ
هوَ حَظّي قد عرَفْتُهْ
هَبَّ النّسيمُ عَليلاً
هَذِهِ مِنديلُ كُمّي
هَوَاناً بالهَوَى كمْ ذا التّجَنّي
وأحمقٍ ذي لحية ٍ
وإني إذا ارتابَ الوشاة ُ لأدمعي
وثقيلٍ إذا بدا
وثقيلٍ كأنما
وجاهلٍ طالَ بهِ عنائي
وجاهلٍ لازمني
وجاهلٍ يدعي في العلمِ فلسفة ً
وحسناءَ ما ذاقتْ لغيري محبة ً
وحقكمُ ما غيرَ البعدُ عهدكمْ
ورئيسٍ ذي خسة ٍ
وركبٍ كالنجومِ على نجومٍ
وزائرة ٍ زارتْ وقد هجمَ الدجى
وزائرٍ على عجلْ
وسمراءَ تحكي الرّمحَ لوْناً وقامَة ً
وصاحب جَعَلْتُهُ أميري
وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً
وعاذلة ٍ باتتْ تلومُ على الهوى
وغانية ٍ لما رأتنيَ أعولتْ
وقائلة ٍ لما أردتُ وداعها :
وقائلٍ يجهلُ ما يقولُ
وقفتُ على ما جاءني من كتابكمْ
ولَيلَة ٍ كأنّهَا يَوْمٌ أغَرّ
ولَيلَة ٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِدْ
ومُهَفهَفٍ كالغُصْنِ في حرَكاته
ويحكَ يا قلبُ أما قلتُ لكْ
ويحَ الشقيّ إلى متى
وَأسوَدَ ما فيهِ منَ الخَيرِ خَصلَة ٌ
وَالله لَوْلا خِيفَة ُ التّثقيلِ
وَالله ما تَمّ سِوَى الله لِمَنْ
وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ
وَرَدَ الكِتابُ وإنّهُ
وَعائِدٍ هوَ سُقْمٌ
وَعَدَ الزّيارَة َ طَرْفُهُ المُتَمَلِّقُ
وَفَرَسٍ على المَسا
وَلَيلَة ٍ منَ اللّيالي الصّالحَهْ
وَلَيْلَة ٍ قَد بِتُّها
وَنَديمٍ بِتُّ مِنْهُ
يا أعَزّ النّاسِ عندي
يا أعَزّ النّاسِ عندي وَعَليّ
يا أيّها الباذِلُ مَجْهُودَهُ
يا أيّها الغائِبُ عَنْ ناظِري
يا أيّها القَمَرُ الذي
يا أيّها النّاكثُ في عهدِهِ
يا ثَقيلاً ليَ مِن رُؤ
يا حبذا الموزُ الذي أرسلتهُ
يا حُسْنَ بَعضِ النّاسِ مَهْلاَ
يا ذا الندى والمعالي
يا راحِلاً قد ساءَني
يا رسولَ الحبيبِ أهلاً وسهلاً
يا رَاحِلاً لم يُبْقِ لي
يا رَبّ قد أصْبَحتُ أرْ
يا رَسولي قَبِّلِ الأرْ
يا زيدُ كيفَ نسيتَ عمركْ
يا سيداً بودادهِ
يا سَيّداً ما منهُ في النّاسِ بَدَلْ
يا صَاحبي فِيمَا يَنُو
يا غائباً أهدى محا
يا غائباً وجميلهُ
يا غائبينَ عن العيا
يا غادرينَ ألمْ يكنْ
يا فاعِلَ الفَعلَة ِ التي اشتَهَرَتْ
يا قاتلي أوما كفى
يا قَضِيباً من لُجَيْنِ
يا كتاباً من حبيبٍ
يا كثيرَ الصدودِ والإعراضِ
يا لائِمي فيما فَعَلْ
يا مليحاً لي منهُ
يا من كلفتُ به عشقاً ولم أرهُ
يا من لعينٍ أرقتْ
يا منْ أفارقهُ على رغمي
يا منْ لعبتْ بهِ شمولٌ
يا مَنْ تَجَنّنَ عامِداً
يا مَنْ يُكَلّمُنَا حَتى نُكَلّمَهُ
يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً
يا مُعْرِضاً مُتَغَضِّباً
يا مُغرَماً بالسُّمْرِ مَا
يا مُوليَ النّعمَاءِ إنّيَ شاكِرٌ
يا هاجري يحقّ لكْ
يا هذهِ لا تغلطي
يا واحداً ما كانَ لي غَيرُهُ
يبشرني منكَ الرسولُ بزورة ٍ
يحدثني زيدٌ عن البانِ والحمى
يطيبُ لقلبي أن يطولَ غرامهُ
يعاهدني لا خانني ثمّ ينكثُ
يعزّ عليّ فقدكَ يا عليُّ
يقبلُ الأرضَ وينهي إلى
يومنا يومٌ مطيرُ
يَغيبُ إذا غِبتَ عني السّرُورُ
يُهَنّئُكَ المَمْلُوكُ بالعَشْرِ وَالشّهرِ